|
|
|

تثقيف وارشاد صحي: لماذا يتجه الناس للإدمان؟
هناك عدة أسباب تدفع الناس إلى الوقوع في براثن الإدمان، وتختلف هذه الأسباب من نفسية أو عائلية أو اجتماعية أو اقتصادية وقد تجتمع معاً، وفيما يلي سرد لبعض من أسباب لجوء المدمن إلى تعاطي المخدرات:
1- عدم الوعي بكيفية استخدام العقاقير والأدوية.
2- عدم الوعي بأخطار المخدرات وآثارها السلبية.
3- ضعف الوازع الديني.
4- التفكك الأسري.
5- غياب أحد الأبوين أو كليهما في الواقع أو من حيث تأثيرهما.
6- الفراغ.
7- تقليد الغير وضعف الشخصية.
8- حب الاستطلاع والرغبة في إثبات الذات أمام الغير.
9- رفقاء السوء.
10- سفر الشاب وحده دون تحصين ديني أو أخلاقي.
11- الاعتقاد الخاطئ بأن الإدمان ملاذ للهروب من الواقع المرير.
12- الاعتقاد الخاطئ بأن الإدمان يحسن من الحالة النفسية والمزاج.
13- الرغبة بإيذاء النفس لأسباب نفسية واجتماعية.
14- الاعتقاد الخاطئ بأن الإدمان يخفف الوحدة والاكتئاب.
15- الاعتقاد الخاطئ بأن تأثير المخدرات مؤقت.
ضغوط الزملاء (Peer Pressure) يؤدي التأثير السيئ من الزملاء والأصدقاء دوراً كبيراً في وقوع الكثيرين في براثن الإدمان، وللوقاية من هذا التأثير والتصدي له، لا بد من التسلح بالإيمان أولاً، ثم امتلاك مهارات واستراتيجيات، إلى جانب وعي كامل بهذا الموضوع ومخاطره الجسيمة، ونذكر من هذه المهارات والاستراتيجيات ما يلي: * بالنسبة للآباء: - زيادة وعي الأبناء بالإدمان ومخاطره، وتعريفهم بالطرق الصحيحة لاستعمال الدواء. - تنمية ثقة الأبناء والشباب بأنفسهم. - تنمية قدراتهم على التمييز بين الصواب والخطأ. - تحصينهم بسلاح الدين والأخلاق. - التعرف على أصدقاء أبنائهم. - مراقبة الآباء لمصادر كسب وإنفاق أبنائهم، حتى لا يسهل المال الوفير تأثير رفاق السوء
* بالنسبة للشباب: - الابتعاد عن رفاق السوء. - التسلح بالمعرفة والوعي والثقة بالنفس. - عدم الانسياق للفضول وحب الاستطلاع الذي يقودك إلى هذا الطريق. - ممارسة الأنشطة الرياضية الفاعلة والتي تدعم شخصية الفرد. - ممارسة أنشطة مختلفة بعد الدراسة أو العمل لملء وقت الفراغ.
*بالنسبة للمجتمع عامة: - تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية الدينية لتحصين الوازع الديني. - تفعيل دور مؤسسات المجتمع المحلي كالنوادي والمدارس في تعزيز احترام الفرد لذاته ليكون عضوا فاعلا واثقا من نفسه، مساهما في منفعة المجتمع. - مراقبة وعمل التحديدات اللازمة للشباب فوجود المال الوفير بأيديهم يساعد على التجاوب مع ضغوط زملائهم سواء في الدراسة أو العمل. - إنشاء برامج تدريب وتوعية للآباء في التعامل مع أبنائهم لا سيما في سن الطفولة والمراهقة والشباب.
- عقد برامج ودورات حول كيفية التعامل مع الأطفال الذين لديهم مهارات اجتماعية ضعيفة أو سلوك عدواني وتعريفهم بالضغوطات السلبية لكي يتمكنوا من تجنبها.
الإدمان ورأي الدين الإسلامي تقدم أن الإدمان يعني الاعتياد على شيء ما، حسناً كان أو سيئاً، لكن العرف السائد حدد وحصر هذا المصطلح في الاعتياد على الأمور السيئة الخبيئة فقط؛ فلا يقال مثلاً: إن فلانا مدمنا على العصير أو الشاي ..، وإنما يقال: فلان مدمن على المخدرات أو الحشيش .. أو الدخان.
والإدمان بهذا العرف حرام من بدايته إلى منتهاه ..، فمن يكثر في شرب أو تناول محرم لا يختلف حكمه عمن يتناوله مرة أو مرتين .. جرعة أو جرعتين ..، والقاعدة في ذلك معروفة، وهي قوله صلى الله عليه وسلم: "ما أسكر كثيره فقليله حرام". ويضاف إلى ذلك قوله عليه السلام: "ومن تحسىّ (تناول) سمّاً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً"، الذي هو نص واضح في الموضوع على حرمة كل مطعوم أو مشروب فيه قتل للجسم والروح ..، علاوة عن أن الإدمان انتحار وقتل للنفس التي نهى الله تعالى عن الإضرار بها من قريب أو بعيد، يقول عليه الصلاة والسلام: "ومن قتل نفسه بشيء عذّب به في نار جهنم". ولا يظنن ظان أن روحه ملك له، لا يسأل عما يفعل بها من شر، بل هي ملك لله تعالى الذي خلقه .. |
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
أرقام x أرقام |
|
يوجد في الموقع:
- مقالات :
154
- أعضاء:
23
- أدلة:
82
عدد الزوار:
291480
|
|
|