|
|
|

نسائية وتوليد: الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية
إن زيادة نسبة الولادة بعملية قيصرية هو أهم مظاهر التحدي في الدول النامية ومقالتي هذه ستركز الحديث عن إمكانية الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية من قبل حيث أن بعض المعتقدات الخاطئة التي تصنف السيد لولادة قيصرية حتمية إن كانت قد ولدت بعملية قيصرية من قبل.
إن التغير الأهم في ممارسة علم الولادة الحديث خلال السنوات الأخيرة هو التغير الذي حصل على أسلوب التعامل بكيفية اختيار طريقة الولادة للسيدة الحامل التي كانت قد ولدت بعملية قيصرية من قبل.
إن فكرة " الولادة الطبيعية بعملية قيصرية حتمية لمشروع ولادة قادمة بعد الولادة بعملية قيصرية " بدأت منذ عهد الطبيب الأمريكي الشهير ادوارد كريغان عام 1916 ولكن تبين فيما بعد أن هذه المقولة قد فسرت وفهمت خطاً أو طبقت عملياً بطريقة خاطئة لأنها عندما ظهرت في الأساس كانت معظم جراحات العملية القيصرية تتم بالجزء العلوي والعضلي من الرحم بهدف المساعدة على تقليص نسبة المضاعفات بالنسبة للحامل والجنين على حدٍ سواء في الحمولات القادمة، على أن إعطاء فرصة الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية من قبل لا يعتبر ثورة حديثة في علم الولادة خصوصاً إذا كان سبب العملية القيصرية السابقة ليس سبباً متكرراً أو ثابتاً حيث أن معظم الدراسات في السنوات العشرين الأخيرة تجمل أن فرصة الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية من قبل يجب أن تكون موضع تشجيع وترحيب من قبل الطبيب المشرف والسيدة الحامل على حدٍ سواء، ولنا في الدفاع عن هذه الفكرة مبررات ومنها: ** تلازم كلمة الولادة بكلمة الطبيعة يدل بصورة مطلقة على أن الطبيعة أفضل بمليون مرة من كل شيء جديد وهي بالتأكيد تريح الناحية النفسية بالدرجة الأولى. ** الآلام المرافقة للولادة تكون أقل شدة وأقصر مدة. ** عودة السيدة الحامل لممارسة العديد من النشاطات الطبيعية يكون أسرع وأسلم. ** التقليل من نسبة مضاعفات الولادة بالنسبة للأم والجنين. ** الحد من نسبة فقدان الدم وحدوث فقر الدم وما يصاحب ذلك من الحاجة إلى نقل الدم بمضاعفاته التي نعرف عنها معرفة محددة حتى الساعة. ** تقصير فترة الإقامة بالمستشفى والتي تنعكس إيجابا على التكلفة المادية.
ولكن لقرار الولادة الطبيعية هذه شروطاً عديدة يقف على قمتها:
** أن تكون قد ولدت بعملية قيصرية واحدة فقط من قبل. ** رغبة المريضة بالولادة الطبيعية. ** الوضع بعين الاعتبار إمكانية تغير طريقة الولادة العملية قيصرية بأي لحظة ولأي سبب. ** التأكد من عدم وجود ما يمنع فرصة الولادة الطبيعية. ** والأهم من ذلك كله ضرورة تواجد العناية النموذجية بالسيدة الحامل وتواجد طاقم الولادة المدرب للتعامل مع هذه الحالات.
ولمناقشة طريقة الولادة لهؤلأ، لا بد من تحليل ظروف الولادة السابقة والتركيز بصورة خاصة على مبرر العملية القيصرية حتى نتمكن من تطبيق القاعدة الحديثة في ممارسة علم الولادة الحديث بأن " الولادة القادمة لسيدة ولدت من قبل بعملية قيصرية يجب أن تكون في المستشفى " والولادة الطبيعية مرحب فيها ولكن يجب احترام رأي المريضة أولاً. |
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
أرقام x أرقام |
|
يوجد في الموقع:
- مقالات :
154
- أعضاء:
23
- أدلة:
82
عدد الزوار:
291477
|
|
|